اليمن: استخدام مفترض للقوة المفرطة ضد المتظاهرين
ينبغي حماية حرية التعبير وإنهاء دوامة الانتهاكات
مازال اليمن يشهد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانيّة في العالم، حيث يحتاج أكثر من 18.2 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية. ارتكبت الأطراف المتحاربة، وخاصة الحوثيين، موجات جديدة من الانتهاكات، شملت الاحتجاز التعسّفي والاخفاء القسري لعشرات الموظفين في وكالات "الأمم المتحدة" ومنظمات المجتمع المدني منذ 31 مايو/أيّار. بدأ الحوثيون أيضا في مهاجمة السفن في البحر الأحمر في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، وهذا يرقى إلى جرائم حرب محتملة. ردّت إسرائيل على هجمات الحوثيين بهجومَيْن كبيرَيْن على ميناء الحديدة، وهو نقطة دخول رئيسيّة للمساعدات الإنسانيّة - وهي هجمات قد ترقى أيضا إلى جرائم حرب.
ينبغي حماية حرية التعبير وإنهاء دوامة الانتهاكات
اعتقالات تعسفية واخفاءات قسرية لموظفي الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني
انتهاكات الأطراف المتحاربة المنهجية ضد الصحفيين وحرية الصحافة في اليمن
ينبغي للسلطات في مختلف أنحاء اليمن تعزيز التدابير الوقائية ضد الكوليرا
أوقفوا الاحتجاز التعسفي واستخدام السجون غير الرسمية، واسمحوا بدخول مراكز الاعتقال
أنهوا استخدام مواقع السجون غير الرسمية ووفّروا المساءلة والتعويضات
اعتقالات تعسفية واخفاءات قسرية لموظفي الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني
اعتقال عشرات القادة والنشطاء السياسيين تعسفا
دعم المساواة الجندرية يجب أن يُترجَم إلى سياسات
الاعتقالات تشكل احتجازا تعسفيا وإخفاءً قسريا